منع منظمو حفل جوائز غرامي مغني الراب كانييه ويست من حضور الحفل مجددًا بعد حادثة العام الماضي مع زوجته بيانكا سينسوري، التي ظهرت شبه عارية على السجادة الحمراء، ما أثار جدلاً واسعًا.
وأكد مصدر مقرب من كانييه ويست أن المغني لن يحصل على تذاكر هذا العام، وأن حضوره على السجادة الحمراء أو في القاعة غير مرحب به. ويُعتقد أنه من غير المرجح أن يحاول الاقتحام، لكن سلوكه غير المتوقع يجعل أي شيء ممكنًا.
وتأتي هذه الخطوة بعد اعتذار ويست عن تصريحاته المعادية للسامية وسلوكه غير اللائق، نشره في إعلان صفحة كاملة بصحيفة "وول ستريت جورنال". ومع ذلك، لم يقتنع كثير من معجبيه وهاجموه على مواقع التواصل.
وقال كانييه ويست إن تراجعه الفني مرتبط باضطرابه ثنائي القطب، وإصابة فصّه الجبهي في حادث سيارة عام 2002، التي أدت إلى مشاكل نفسية حادة. وأضاف: "أشعر بالندم والخجل الشديدين وألتزم بالمساءلة والعلاج والتغيير الجذري".
وشهد حفل العام الماضي جدلاً كبيرًا بعدما رفض ويست ارتداء تذاكر الحفل، وطلب من زوجته خلع معطفها، لتظهر بفستان شفاف أمام الكاميرات، قبل أن يغادرا المكان.
لم يُرشّح ويست لأي فئة هذا العام، لكنه سيحيي حفلتين في مكسيكو سيتي الجمعة والسبت قبل حفل غرامي المقرر يوم الأحد 1 فبراير في ساحة كريبتو.كوم في لوس أنجلوس، كما يخطط لإطلاق ألبومه الجديد "بولي" نهاية مارس.
يُذكر أن ويست، الحائز 24 جائزة غرامي من أصل 76 ترشيحًا، سبق له أن أثار جدلاً واسعًا بسبب مقاطعة الحفلات، ونشر مقاطع مثيرة للجدل، ومنشورات معادية للسامية دفعت علامات تجارية لإلغاء صفقات معه.