أزالت إدارة المقابر في السويد شاهدة قبر سلوان موميكا بعد نحو عام على مقتله، بذريعة تقليل مخاطر التخريب، وذلك بعد أن أثار استخدام كلمة "الشهيد البطل" على قبره جدلا واسعا.
وبعد أن ارتبط اسمه بحرق القرآن الكريم، تساءل كثيرون عن جدوى وصف شخص أثار غضب الملايين من المسلمين بهذه الصفة، معتبرين أنها تسيء للمشاعر.

وأعرب والد سلوان، صباح موميكا، عن صدمته، حيثُ قال إن العائلة تلقت معلومات متضاربة حول سبب الإزالة.
وأشار إلى أن الطلب الرسمي لوضع الشاهدة كان قد قُدّم بالفعل، مضيفًا أن الوضع "غريب جدًّا"، حيث سمح بالشاهدة في البداية ثم أزيلت فجأة.
وأعرب الأب عن خيبة أمله، قائلا إن "السويد لم تتمكن من حماية ابني عندما كان على قيد الحياة، والآن تواجه صعوبة في حمايته وهو ميت"، مشيرًا إلى القلق من تحول القبر إلى هدف للتخريب إذا أصبح موقعه معروفا.
ومضى الأب متسائلًا: "كيف يمكننا التعرف على القبر عندما نأتي لزيارته والدعاء له؟"، مؤكدا أن العائلة لن تستسلم.
بدوره أشار مدير المقبرة إلى أن الطلب لا يزال قيد المعالجة، وأن القرارات تتخذ بناء على معايير تتضمن تقييم مخاطر التخريب.
وقتل سلوان موميكا في السويد في أواخر شهر كانون الثاني/يناير 2025، بعد تعرضه لإطلاق نار داخل شقته في مدينة سودرتاليا قرب ستوكهولم، وذلك أثناء بث مباشر على تطبيق "تيك توك".
وأفادت الشرطة السويدية أنه أصيب بعدة طلقات نارية نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته لاحقا، فيما فتح تحقيق جنائي لمعرفة ملابسات الجريمة ودوافعها، دون إعلان نتائج نهائية حتى الآن.