logo
منوعات

"مشاهد جريئة" تضع أسماء جلال أمام عاصفة جدل في "السلم والثعبان 2"

"إيحاءات مثيرة للانتقاد".. "السلم والثعبان 2" يشعل الجدل في

لا يزال الجدل محتدمًا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر بشأن عرض فيلم "السلم والثعبان 2 – لعب عيال" عبر إحدى المنصات الرقمية، بعدما تحوّل العمل إلى محور نقاش واسع تراوح بين النقد الحاد والدفاع المحدود.

وقد تصدّرت الفنانة أسماء جلال، إحدى بطلات الفيلم، واجهة هذا الجدل، بوصفها الأكثر تعرضًا للانتقادات، على خلفية أدائها مشاهد وُصفت بالجريئة ضمن سياق الفيلم الذي يُصنَّف في إطار الأعمال الرومانسية.

وتداول رواد التواصل الاجتماعي مقاطع ومشاهد من الفيلم وجُملاً حوارية جريئة، اعتُبرت غير تقليدية في الطرح والمعالجة، خاصة بما تضمنته من إيحاءات وتلميحات غير مباشرة، بينما رأى قطاع عريض من الجمهور أن هذه المشاهد الجريئة تمثل نقلة لافتة وغريبة في مسيرة أسماء جلال، خاصة بعد أن استحضروا بداياتها الفنية، حينما ظهرت بالحجاب في برنامج "خطوات الشيطان" قبل سنوات طويلة إلى جانب الداعية معز مسعود، تؤدي مشاهد تمثيلية تعبيرية، معتبرين أن التحوّل في اختياراتها الفنية يعكس تناقضًا أثار تساؤلات واسعة.

أخبار ذات علاقة

طارق العريان مع أبطال فيلم "السلم والثعبان"

طارق العريان يرد على اتهام "السلم والثعبان" بـ"الجرأة الصادمة"

مشاهد وإيحاءات مثيرة للجدل

تركزت الانتقادات حول أسماء جلال في فيلم "السلم والثعبان 2" على عدد من المشاهد التي أثارت تباينًا واسعًا لدى المشاهدين، من بينها مشهد "الهاتف الغامض"، الذي فتح باب التأويل لدى الجمهور، ومشهد حوار نسائي وُصف بالصريح حول العلاقات العاطفية، خاصة في ظل تأثيره المحتمل في الفئات العمرية الصغيرة.

كما أسهمت مشاهد أخرى في تأجيج الجدل ضد أسماء جلال تحديدًا، مثل مشهد "الذاكرة العضلية" ومشاهد الصراع العاطفي التي تضمنت ألفاظًا جريئة، إضافة إلى مشاهد الرقص والحوار المرتبط بها. وقد انتشرت المقاطع الجريئة المتعلقة بأسماء جلال على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في مصر، لتتحوّل إلى مادة رئيسية للنقاش، وسبب مباشر في تصاعد حدة الانتقادات ضد الفيلم، لتبقى الوحيدة التي وضعها الجمهور في وجه العاصفة المحتدمة والجدلية ضد الفيلم السينمائي في عرضه على إحدى المنصات الرقمية.

أخبار ذات علاقة

بوستر فيلم السلم والثعبان 2

أزمة "السلم والثعبان" تتصاعد.. شكاوى رسمية ضد صنّاع الفيلم

أسماء جلال عرض لمرض خطير

في سياق متصل، قالت الناقدة الفنية وأستاذة الأدب المقارن عزة هيكل، في تصريحات خاصة لـ "إرم نيوز"، إن أسماء جلال أصبحت عرضاً لمرض أصبح موجوداً حاليًا بشدة في الفن يستخدمه غزاه الإعلام والإعلانات لتحقيق الترند والعوائد المادية من وراء نسب المشاهدات القياسية، وفق تعبيرها.

كما اعتبرت أن ما يحدث يعكس "ظاهرة متنامية" في الصناعة الفنية، ترتكز على توظيف الجرأة كأداة تسويقية لجذب المشاهدات وتحقيق الانتشار، مُشيرة إلى أن هذه الاستراتيجية، المدعومة أحيانًا بحملات ترويجية مكثفة، قد تستثمر في التناقضات الشخصية للفنانين لخلق حالة من الجدل، معتبرة أن ذلك لا ينعكس بالضرورة على القيمة الفنية للعمل، على حد قولها.

وأضافت أن ثمة فارقًا جوهريًا بين الرومانسية بوصفها معالجة فنية، وبين الاعتماد على الإيحاءات ذات الطابع الجنسي كوسيلة جذب. ورأت أن غالبية منصات العرض الرقمية، على رأسها نتفليكس، أسهمت في ترسيخ هذا النمط، عبر سياسات إنتاج وعرض تشجع على تضمين محتوى أكثر جرأة، في مقابل اعتبارات السوق والمشاهدة، كما لفتت إلى أن هذه الظاهرة عالمية وتمتد إلى سياقات دولية أثارت بدورها نقاشات سياسية وثقافية حول تأثير المحتوى الرقمي في الأطفال والمراهقين حول العالم.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC