شهدت عدة مدن أوروبية ليلة رأس السنة حوادث مأساوية وأعمال عنف مرتبطة بالألعاب النارية، أسفرت عن وفاة أشخاص وإصابات خطيرة، فضلاً عن اندلاع حرائق وتوتر أمني في هولندا وألمانيا.
في ألمانيا، أعلنت الشرطة وفاة شابين عمرهما 18 عاماً في مدينة بيليفيلد بولاية شمال الراين-وستفاليا، بعد تعرضهما لإصابات قاتلة في الوجه ناجمة عن التعامل غير السليم مع ألعاب نارية مصنوعة يدوياً.
وأوضحت السلطات وفقا لوكالة "د ب أ"أن الحوادث وقعت في مواقع مختلفة بالمدينة خلال ساعات مبكرة من صباح الخميس، مؤكدة عدم وجود أي دليل على تقصير أو إهمال من طرف ثالث.
ولم تقتصر الحوادث على ألمانيا، إذ شهدت هولندا توترات مماثلة خلال الاحتفالات، ففي مدينة نايميجن قرب الحدود الألمانية، قُتل شخص جراء حادث متعلق بالألعاب النارية، بينما اندلع حريق في برج كنيسة فوندلكيرك بأمستردام، ما أدى إلى انهيار الجزء العلوي من البرج واستدعاء فرق طوارئ كبيرة للتعامل مع الموقف.
كما شهدت مدينة بريدا جنوب البلاد اشتباكات عنيفة مع الشرطة، حيث أُحرقت سيارات بما فيها سيارة شرطة، وقُذف عناصر الأمن بزجاجات مولوتوف وألواح الرصف، ما أدى إلى اعتقال خمسة أشخاص.
وفي بلدة روسندال قرب الحدود البلجيكية، تعرض عناصر الشرطة أيضًا لإطلاق الألعاب النارية، وألقت السلطات القبض على سبعة أشخاص.
وتعرضت دوريات الشرطة في لاهاي لقذف مماثل، حسب وكالة الأنباء الهولندية (إيه إن بي).
وقد أثر الضغط الكبير على خط الطوارئ على كفاءة استجابة السلطات، ما دفعها إلى دعوة السكان لاستخدام الرقم في الحالات الحرجة والمهددة للحياة فقط، لتجنب ازدحام الاتصالات وتعطيل التدخل السريع.