يواصل الفنان المصري رامز جلال، جذب الأنظار إلى برامجه الشهيرة في فن المقالب، مُتوّجًا مسيرة تمتد لسنوات طويلة من الحضور المتفرّد في هذا اللون التلفزيوني، عبر برنامجه الجديد "رامز ليفل الوحش"، المقرر عرضه خلال موسم دراما رمضان المقبل.
ويُعد البرنامج أحدث حلقات سلسلة حققت نسب مشاهدة قياسية، ورسّخت اسمه كأحد أبرز صُنّاع الترفيه المثير للجدل في العالم العربي.
وخلال الأيام الماضية، تداول ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي في مصر تفاصيل متفرقة من كواليس البرنامج، بدءًا من التكهنات حول فكرته، مرورًا بقائمة الضيوف الذين سيقعون في فخ 30 حلقة، وصولًا إلى ما أثير بشأن أجور مشاهير الفن وكرة القدم في مصر والمنطقة العربية، التي تعود سنويًا إلى الواجهة بوصفها من أبرز المغريات المادية للظهور في البرنامج.
وفي المقابل، كشفت مصادر مطلعة عن ملامح أولية لفكرة "رامز ليفل الوحش"، مؤكدة أن المقلب هذا العام يستند إلى لعبة مستوحاة من المسلسل الكوري الجنوبي الشهير "لعبة الحبار"، المعروف عالميًا باسم Squid Game، مع توظيف حبكة ساخرة تحاكي أجواءه المشوقة.
ووفقًا للمصادر ذاتها، تبدأ أحداث المقلب بسقوط الضيف من حلقة غير متوقعة، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع رامز جلال الذي يكون بانتظاره في الأسفل.
ومن هناك تنطلق رحلة داخل متاهة غامضة، يُطلب من الضحية تنفيذ تعليمات محددة في محاولة للخروج، ضمن إطار هزلي يستلهم أجواء المسلسل الكوري ولكن بصيغة ترفيهية.
ويواجه ضيوف البرنامج، بحسب التسريبات المُتداولة، تحديات نفسية متصاعدة عبر 6 مستويات من اللعبة، تتضمن اختبارات متعددة لقياس الشجاعة، من بينها إدخال حيوانات يُعتقد أن بعضها مفترس أو سام، بهدف بث الرهبة في نفوس المشاركين.
وتتدرج الأحداث في أجواء مشحونة بالتوتر والخوف، قبل الوصول إلى ختام كل حلقة، ضمن مساعٍ استفزازية من رامز جلال لإجبار ضيوفه على الاعتراف بتفاصيل وأسرار صادمة.