يشهد الموسم الرمضاني 2026 في الدراما المصرية تركيزاً واضحاً على قضايا إنسانية واجتماعية تمس المرأة، من زواج المصلحة، والتبرع بالأعضاء، والمخدرات، وغسل الأموال، إلى الحرمان من الإنجاب، وسط توقعات بخلق حالة من التفاعل الجماهيري الكبير بسبب "جرأة صناع الأعمال في تناول المواضيع الحساسة".
وفي مسلسل "الست موناليزا"، تجسد الفنانة مي عمر شخصية موناليزا، التي تدخل تجربة زواج تبدو في البداية سعيدة ومستقرة، لكنها سرعان ما تكتشف أنها وقعت في فخ علاقة قائمة على المصالح، تحكمها شروط خفية وعلاقات غير متكافئة.
وتواجه بطلة العمل أسرة تتعامل معها على أنها غنيمة، وزوجاً يسعى لتحقيق مكاسبه الخاصة؛ ما يدفعها إلى الانفصال وبدء رحلة صعبة لإعادة بناء حياتها وسط قساوة المجتمع.
مسلسل "عرض وطلب"، بطولة سلمى أبو ضيف، يقدم قضية التبرع بالأعضاء عبر قصة فتاة تبحث عن متبرع بكُلية لإنقاذ حياة والدتها، لتتشابك الأحداث مع مجموعة من الشخصيات الشعبية في إطار درامي مشوق يعكس الواقع الاجتماعي.
أما مسلسل "مناعة"، فقد أثار جدلاً واسعاً خلال كواليس تصويره بسبب خلافات بين الفنانتين هند صبري ومها نصار.
وتدور أحداثه في منتصف الثمانينيات، حيث تصبح هند صبري مسؤولة عن تربية ثلاثة أطفال بعد مقتل زوجها، الذي كان يعمل في تجارة المخدرات.
ومع تصاعد الأحداث، تنخرط بطلة العمل في عالم الجريمة عبر زراعة المخدرات داخل المقابر، قبل أن تتحول إلى واحد من أبرز الأسماء في مافيا المخدرات.
مسلسل "حد أقصى"، من بطولة روجينا، يقدم قصة "صباح" التي تجد نفسها وزوجها في مواجهة مباشرة مع قضايا غسل الأموال وخيانة الأمانة بعد حصولها على قرض بنكي ضخم عبر علاقة قديمة مع أحد موظفي البنك، لتدخل في دوامة من الأزمات المتتالية.
وفي مسلسل "حكاية نرجس"، تسلط الفنانة ريهام عبد الغفور الضوء على قضية شائكة في المجتمع المصري، تتمثل في الحرمان من الإنجاب، حيث تنتهي تجربة زواجها الأولى بالطلاق قبل أن تدخل تجربة جديدة، وتبدأ رحلة البحث عن طفل تتبناه ليعوضها عن هذا الحرمان، في قصة مأخوذة من الواقع تعكس التحديات النفسية والاجتماعية للمرأة.