وزارة الدفاع الإماراتية: اعتراض 6 صواريخ باليستية و125 طائرة مسيرة
كشفت النجمة العالمية سيلينا غوميز عن جانب جديد من رحلتها مع الصحة النفسية، مؤكدة أنها عانت لفترة من تشخيص طبي خاطئ قبل أن يتم تشخيصها بشكل صحيح باضطراب ثنائي القطب، واصفة تلك المرحلة بأنها كانت "معقدة للغاية".
وفي حديثها خلال ظهورها في بودكاست Friends Keep Secrets إلى جانب زوجها المنتج الموسيقي بيني بلانكو، تحدثت المغنية والممثلة البالغة من العمر 33 عامًا بصراحة عن التحديات التي واجهتها قبل الوصول إلى التشخيص الدقيق.
وقالت غوميز: "كنت أعرف أن هناك شيئاً غير طبيعي يحدث معي، لكنني أعتقد أنني تلقيت تشخيصاً خاطئاً في البداية. كان الناس يفترضون أشياء كثيرة، وكنت أتنقل بين معالجين نفسيين عدة.. الأمر معقد جداً".
وأوضحت أن الوصول إلى التشخيص الصحيح لم يكن سهلاً، إذ تطلّب الأمر التعامل مع عدد من الأطباء والمتخصصين، مؤكدة أن التجربة علمتها درساً مهماً وهو "عدم الاستسلام مهما كانت الطريق صعبة".
كما كشفت أنها مرت بتجارب علاجية عدة، بينها دخول مراكز تأهيل مختلفة، الأمر الذي ساعدها تدريجياً على فهم طبيعة حالتها وكيفية التعامل معها.
من جانبه، أشار زوجها بيني بلانكو إلى أن غوميز ما زالت أحياناً تمر بلحظات من الهوس المرتبط باضطراب ثنائي القطب، موضحاً أنها في بعض الأحيان تدرك ذلك بعد حدوثه، وقد لا تتذكره بالكامل.
وأضاف أن التعامل مع هذه الحالة يحتاج إلى حساسية كبيرة، لأن الحديث مع الشخص أثناء نوبة الهوس قد لا يكون مناسباً، لكنه أشاد في الوقت نفسه بوعي غوميز بحالتها، قائلاً إنها أحياناً تخبره بنفسها بأنها تشعر ببداية نوبة هوس.
بدورها شددت غوميز على أنها لا تشعر بأي خجل من تلك اللحظات، بل ترى أن فهمها لحالتها جعلها قادرة على ملاحظتها مبكراً والتعامل معها بشكل أفضل، مؤكدة أن وجود شريك متفهم يلعب دوراً مهماً في هذا المسار.
ومع مرور الوقت، تقول نجمة مسلسل Only Murders in the Building إنها أصبحت أكثر قدرة على فهم نفسها والعيش بحرية أكبر، مضيفة أن العلاج النفسي ساعدها على إدراك أسباب الكثير من ردود أفعالها في الماضي.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الوصمة المرتبطة بالعلاج النفسي لا تزال مشكلة حقيقية، قائلة إن العلاج قد لا يكون مناسباً للجميع، لكنه بالنسبة لها كان خطوة أساسية لفهم ذاتها والتصالح مع تجربتها.