وكالة: بوتين يقترح على الرئيس الفلسطيني عباس مناقشة مبادرة مجلس السلام التي طرحها ترامب
لطالما أثارت الثعابين فضول البشر، لكنها تبقى غامضة من حيث طول العمر وطريقة قياسه. ويوضح خبراء الثعابين لموقع "تايمز أوف إنديا"، أن عمر الثعابين يختلف بشكل كبير بين الأنواع حسب الموائل، والنظام الغذائي، والتهديدات الخارجية مثل الحيوانات المفترسة أو نشاط الإنسان.
ويعيش معظم الثعابين في البرية من 5 إلى 15 عاما، بينما الأنواع الشائعة بالقرب من البشر مثل ثعابين الحدائق غالبا لا تتجاوز 8–10 سنوات بسبب حوادث الطرق وفقدان الموائل.
أما الأنواع السامة مثل الكوبرا وأفعى راسيلي فتعيش غالبا أكثر من 15 عاما بفضل طبيعتها المراوغة وقدرتها على التكيف مع البيئة.
وتعتبر بعض الثعابين غير السامة طويلة العمر استثنائيا، حيث قد تعيش بين 25 و40 عاما، ومع الرعاية في الأسر، تم توثيق بعض الحالات لتتجاوز 40 عاما. ويسهم الأيض البطيء وقلة المخاطر الخارجية في إطالة عمرها.
"تحديد العمر أمر معقد"
لكن تحديد عمر الثعبان بدقة أمر معقد، إذ تفتقر هذه الزواحف لعلامات الشيخوخة الواضحة. يعتمد الخبراء على مؤشرات مثل حجم الجسم، لون البشرة، وتواتر تساقط الجلد لتقدير العمر، مع مراعاة أن هذه العلامات تعطي فكرة عامة عن الصحة ومرحلة الحياة وليست دقيقة تماما.
وتلعب البيئة دورا حاسما في طول عمر الثعابين؛ فالموائل الآمنة والغابات المحمية والمناخ المستقر توفر فرصا أكبر للعيش لفترات أطول، بينما المناطق المأهولة ترفع من مخاطر القتل وحوادث الطرق وتقلل العمر الافتراضي.
ويعد فهم عمر الثعابين ضروريا للحفاظ على أنواعها وإدارة النظم البيئية، خصوصا في الهند التي تضم أكثر من 270 نوعا، بما في ذلك الأنواع المهددة بالانقراض. دراسة العمر تساعد في حماية السكان الطبيعية وتقليل الصراع بين الإنسان والحياة البرية.