نتنياهو: هناك كثير من المفاجآت لإيران لن نكشف عنها
دافعت كريستين كابوت، مسؤولة الموارد البشرية السابقة في شركة أسترونومر، عن علاقتها بالرئيس التنفيذي السابق آندي بايرون، عقب الجدل الذي أثاره مقطع الفيديو الشهير المعروف باسم "كاميرا القبلة" في حفل فرقة "كولدبلاي".
وقالت كريستين خلال ظهورها في برنامج "بودكاست أوبرا" إن علاقتها ببايرون كانت وثيقة لكنها لم تنطوِ على أي خيانة، مشيرة إلى أن كلاهما كان منفصلًا عن أزواجهما آنذاك.
وأضافت أن تبادل الغداء والمشروبات كان جزءًا من ثقافة العمل التنافسية في الشركة، وأن الجميع كان على علم بطبيعة العلاقة.
وأوضحت "هو يعلم طبيعة عملي وطبيعة العلاقات في مكان العمل. كانت علاقة وثيقة للغاية؛ لذا لم يكن الأمر مهمًّا". وذكرت أن ابنتها لاحظت حضور زوجها السابق الحفل نفسه الذي كانت فيه مع بايرون، لكنه لم يثر قلقها بسبب حجم الحفل الكبير.
وتعود الحادثة إلى 16 يوليو، عندما ظهر بايرون على شاشة "كاميرا القبلة" يحيط ذراعيه بكابوت أثناء أغنية للفرقة، ما أثار تكهنات واسعة حول علاقة غير شرعية على مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت كابوت منفصلة عن زوجها، ورفع كلا الطرفين دعاوى الطلاق لاحقًا.
وأكدت شركة أسترونومر أن مجلس الإدارة بدأ تحقيقًا رسميًّا في الحادثة، مع الالتزام بالقيم والثقافة المؤسسية للشركة. وفي 20 يوليو، استقال آندي بايرون من منصبه، وتبعت كريستين الاستقالة لاحقًا كرئيسة قسم الموارد البشرية بعد أسبوع من انتشار الفيديو.
وأثار المقطع جدلًا واسعًا، حتى علقت غوينيث بالترو، الزوجة السابقة لمغني الفرقة كريس مارتن، بسخرية على الحدث بصفتها "المتحدثة الرسمية المؤقتة" للشركة، ما زاد من انتشار الواقعة إعلاميًّا.