تصدّر مسلسل "درش" للفنان المصري مصطفى شعبان قائمة الأكثر تداولا في منصتي "إكس" و"فيسبوك" في مصر مجددًا.
جاء ذلك على وقع حبكة درامية تخلصت من العناصر المكررة في مسلسله السابق "حكيم"، وظهرت ملامح التجديد فيها بداية من الحلقة السادسة.
وتقوم الحبكة على فقدان الشخصية الرئيسة للذاكرة جزئيًا، وظهور ومضات في مخيلتها من أجواء وبيئات وشخصيات و"حيوات" سابقة عاشتها في سياقات مختلفة، مثل طبيب العناية المركزة، والمهندس المعماري، والمخرج السينمائي، إلى جانب شخصيتها الأساسية كتاجر شهير في سوق العطارة.
ويظهر البطل وكأنه يمتلك "تاريخًا سريًا" لا يتم الكشف عنه دفعة واحدة، فيما يبدو تعدد الشخصيات وكأنه "اختبار" يكشف مدى قدرة مصطفى شعبان على ممارسة أدوار متناقضة بسلاسة، وكأنه عاش مئات السنين وخاض آلاف المعارك قبل أن يظهر أمامنا في اللحظة الراهنة.
وعلى هذه الخلفية، اتسمت الحلقات الأخيرة بالتشويق والإثارة والمفاجآت، وكأننا أمام "لغز فني" مثير للفضول، ما يجعل الجمهور في حالة ترقب دائم لاكتشاف الطبقات المخفية من هويته، فهو شخص مسالم ومرح، لكنه من ناحية أخرى شخصية أسطورية تجمع في أعماقها بين شخصيات عديدة أخرى.
وتتركز الأحداث على عودة "المعلم درش" إلى حارته السابقة في منطقة "مصر القديمة" بعد غياب طويل، إذ تبدأ الإثارة عندما يتعرض لحادث غامض، لتنكشف تدريجيًا حياة مزدوجة عاشها بشخصيات وأسماء مختلفة، ويجد نفسه وسط صراعات معقدة مع أعداء الماضي والحاضر.
ويشارك في بطولة المسلسل كل من سهر الصايغ، رياض الخولي، سلوى خطاب، جيهان خليل، أحمد فؤاد سليم، محمد علي رزق، هاجر الشرنوبي، عايدة رياض، وهو من تأليف محمود حجاج، وإخراج أحمد خالد أمين.