أثارت الملفات الأخيرة المتعلقة بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، ضجة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد ذكر اسم مبتكر مسلسل "عائلة سيمبسون"، مات جرونينغ.
ووفقًا لموقع azernews فإن الملفات، التي تم نشرها يوم الجمعة الماضي، تضمنت مراسلات تشير إلى تقديم جرونينغ إلى الحائز على جائزة نوبل للسلام محمد يونس (رئيس الحكومة في بنغلاديش حاليا)، في سياق اجتماعي بحت، دون أي اتهامات جنائية أو دليل على تورطه في أي نشاط غير قانوني.
رغم ذلك، أعاد ذكر اسم جرونينغ إشعال نظريات المؤامرة حول ما يعرف بـ "تنبؤات سيمبسون"، حيث ربط بعض مستخدمي الإنترنت بين مشاهد قديمة من المسلسل وأحداث حقيقية ظهرت لاحقًا في الأخبار. وقال البعض إن المسلسل قد يكون جزءًا من برمجة مستقبلية أو رسائل سرية، وهو ما نفته جميع المصادر الصحفية والقانونية، مؤكدة أن هذه الافتراضات لا تستند إلى أي دليل.
وأشار المنتجون القانونيون إلى أن مجرد ذكر شخص في ملفات إبستين لا يعني ارتكابه أي جريمة، إذ تحتوي الوثائق على نطاق واسع من المراسلات والاجتماعات الاجتماعية غير المرتبطة بالقضايا الجنائية. كما أكد بعض الصحفيين أن هدف نشر الملفات هو الشفافية وتوثيق العلاقات وليس اتهام أي شخص.
ويعد مسلسل "عائلة سيمبسون" أحد أطول المسلسلات الكرتونية الأمريكية، وقد اشتهر منذ عقود بسخرية من السياسة والمجتمع والثقافة الشعبية؛ ما يجعل أي ربط بين أحداثه والواقع خاضعًا للتفسيرات المتنوعة والمبالغ فيها أحيانًا.
وفي تعليق خاص، أوضح خبراء وسائل التواصل أن هذا الجدل يعكس التأثير الثقافي الكبير لسيمبسون وقدرة المسلسل على إشعال النقاشات العامة حول قضايا معقدة، حتى لو كانت بعيدة عن سياق المسلسل الأصلي.