
هل هو مجرد مسلسل رسوم متحركة ساخر، أم مرآة غامضة لما ينتظر العالم؟
من جديد، يعيد مسلسل عائلة سيمبسون إشعال الجدل على منصات التواصل، بعد تداول توقعات نُسبت إليه عن عام 2026، بدت للبعض مخيفة، ولآخرين مذهلة حدّ الصدمة.
حلقات عُرضت قبل عقود، لكنها اليوم تتقاطع بشكل لافت مع واقع نعيشه فعلاً: ذكاء اصطناعي يستولي على الوظائف، أوبئة تعود بقوة، منازل ذكية تتحكم في تفاصيل الحياة اليومية، وحتى تلميحات عن حروب عالمية وكائنات فضائية.
في إحدى الحلقات، تحلّ الروبوتات محل البشر، في مشهد يشبه ما يحدث اليوم مع تسارع الأتمتة واختفاء ملايين الوظائف.
وفي أخرى، ينتشر فيروس غامض عبر التجارة العالمية، في صورة تذكّر العالم بأوبئة لم تُمحَ آثارها بعد. أما الفضاء، الذي كان حلماً بعيداً في التسعينات، فقد أصبح اليوم وجهة سياحية للأثرياء والمشاهير.
كل ذلك أعاد طرح سؤال قديم جديد: هل كان كتّاب “سيمبسون” يملكون قدرة استثنائية على استشراف المستقبل؟ أم أن السر يكمن في مسلسل طويل العمر، طرق كل الأبواب وتناول كل السيناريوهات الممكنة؟