
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن الجامعة تبذل جهودًا كبيرة لمواجهة أوضاع عربية "غير مسبوقة" يشهدها الإقليم منذ نحو 15 عامًا، مؤكدًا أن التحديات الراهنة تفوق ما مرّ به العالم العربي في فترات سابقة.
وفي تصريحات صحفية لـ"إرم نيوز"، أشار أبو الغيط إلى أن عددًا من الدول الأعضاء لا تزال أوضاعها "أقل ما يمكن وصفها بأنها مريضة وعليلة"؛ ما ينعكس بشكل مباشر على فاعلية العمل العربي المشترك، ويضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجامعة.
وأوضح أن جامعة الدول العربية، رغم كل ذلك، تحافظ على نفسها وعلى فاعليتها، وتواصل العمل في مختلف المسارات، من السياسة إلى الثقافة والاقتصاد، مرورًا بملفات الشباب، والعمل الفني والرياضي، مشددًا على أن دور الجامعة لا يقتصر على ملف أو أزمة بعينها.
وأضاف أبو الغيط: "إذا بدا أن الجامعة العربية غير فعّالة في مشكلة معينة، فهذا لا يعني غياب دورها، فالجامعة لها أبعاد أخرى ومساحات عمل متعددة".
وأكد الأمين العام ضرورة الحفاظ على جامعة الدول العربية، واصفًا إياها بأنها "الوعاء الوحيد الذي يجمع العرب"، ويتيح لهم النقاش المشترك حول أي قضية أو أزمة تواجههم، لافتًا إلى أن وجودها بحد ذاته يمثل قيمة سياسية ومعنوية لا يمكن التفريط فيها.
وختم أبو الغيط بالتأكيد أن الجامعة العربية موجودة، وتعمل، وبكفاءة، رغم تعقيدات المشهد العربي وتشابك أزماته.