سي بي إس: سفن أسطول الظل الإيراني شكلت 88% من عمليات العبور في مضيق هرمز الأسبوع الماضي

logo
منوعات

طارق لطفي: "فرصة أخيرة" وضعني في منافسة مع محمود حميدة

بوستر المسلسل المصري "ُفرصة أخيرة"المصدر: إنستغرام

كشف الفنان طارق لطفي عن كواليس رحلته مع مسلسل "فرصة أخيرة" الذي خاض به الماراثون الرمضاني 2026، متحدثًا عن انجذابه لسيناريو العمل منذ اللحظات الأولى لقراءته، وصولًا إلى المجهود الكبير الذي بذله فريق العمل، حتى يتمكن صناعُه من اللحاق به في الموسم.

وقال طارق لطفي في تصريحات خاصة لـ" إرم نيوز "، إن انجذابه للمسلسل جاء منذ قراءة السطور الأولى للسيناريو، واصفًا دوره بأنه مزيج متناقض، لم يقدمه من قبل، معلقًا بقوله: "وجدت نفسي أمام شخصية تجمع بين الطيبة والشر والاستغلال.. تنوع درامي لم أقترب منه سابقًا، وهذا التحدي هو ما جعلني أرتبط بالقصة فورًا".

ولم يخفِ طارق لطفي حجم الإرهاق الذي صاحبه خلال العمل، مشيرًا إلى أن التصوير كان يمتد أحيانًا لـ 18 ساعة متواصلة داخل موقع التصوير، وهو ما شكل ضغطًا جسديًّا وذهنيًّا كبيرًا على فريق العمل لإخراج المسلسل بالصورة اللائقة. 

أخبار ذات علاقة

بوستر المسلسل المصري "ُفرصة أخيرة"

"فرصة أخيرة".. طارق لطفي يخطف الأنظار بشخصية "الشرير الفاسد"

وتطرق لطفي خلال حديثه عن تعاونه مع الفنان محمود حميدة، قائلًا: "العمل مع الفنان محمود حميدة إضافة لتاريخ أي فنان، فقد شعرت وكأنني في حلبة منافسة فنية راقية، وكنت أتمنى طوال الوقت أن أكون على قدر هذه المسؤولية"، مؤكدًا أنها تجربة استثنائية بكل المقاييس.

وعن الجدل الدائم حول البطولة المطلقة، أكد طارق لطفي  قناعته بأن الدور الجيد هو البطل الحقيقي، سواء أكان منفردًا أم جماعيًّا، ليضيف قائلًا: "البطولة المطلقة مهمة بلا شك.

لكن كم من بطولات مطلقة لم تحقق أثرًا، بينما حفرت بطولات جماعية أسماءها في ذاكرة الجمهور. 

أخبار ذات علاقة

طارق لطفي بدور "بدر أباظة"

طارق لطفي يكشف سر "بدر أباظة" في "فرصة أخيرة"

وأشار إلى أنه يبحث طوال الوقت عن العمل الفني الذي يضيف إلى مشواره ومسيرته الفنية، معلقًا بالقول: " أنا أبحث عن العمل الذي يبهرني.. ولا أحب تقييد نفسي بانتظار أدوار بعينها".

كما حسم طارق لطفي موقفه من برامج المقالب التي تتصدر المشهد في الموسم الرمضاني، مؤكدًا رفضه القاطع للمشاركة فيها قائلًا: "لا أحبها ولا أفضل الظهور فيها نهائيًّا، وإذا عُرضت عليّ أرفضها فورًا دون تردد".

وعن الدراما الحديثة، انحاز لطفي للمسلسلات القصيرة، مؤكدًا أن الجمهور أصبح يفضل الاختصار والمفيد، متسائلًا: "إذا كانت القصة تحتمل 15 حلقة، فما الداعي لمطّها إلى 30 حلقة؟".

وفي الختام أشاد طارق لطفي بقوة موسم "الأوف سيزون"، معتبرًا إياه متنفسًا حقيقيًّا لأعمال متميزة تحقق نجاحات كبرى خارج الزخم الرمضاني.

 

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC