تواجه امرأة من ولاية ماريلاند الأمريكية موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد اتهامها بتبليغ سلطات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) عن عمال مهاجرين استأجرتهم لإصلاح سقف منزلها، بهدف التهرب من دفع مستحقاتهم المالية.
وبدأت الأزمة بانتشار مقطع فيديو وثقه "برايان بولانكو"، وهو أحد العمال في الموقع، يظهر فيه عملاء فيدراليون ينتظرون أمام المنزل في مدينة "كامبريدج" لضبط العمال بمجرد نزولهم من السقف.
ووفقاً لبولانكو، فإن صاحبة المنزل ردَّت على جهودهم في إصلاح بيتها بـ"كراهية". واستدعت السلطات لتجنب دفع مبلغ 10 آلاف دولار كانت مدينة بها لهم.
وبينما تشير بعض المصادر إلى أن المرأة انتظرت حتى أوشك العمال على الانتهاء من العمل قبل الاتصال بالسلطات، نفت هي ووالدها هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً.
وصرَّحت المرأة بأنها باتت تخشى على سلامتها وسلامة أسرتها بسبب التهديدات والملاحقات التي تعرَّضت لها عبر الإنترنت عقب تداول الفيديو.
وأوضح "آرون ريشلين ميلنيك"، الزميل البارز في المجلس الأمريكي للهجرة، أنه في حال ثبتت صحة هذه الادعاءات، فقد تواجه صاحبة المنزل عواقب قانونية وخيمة، إذ إن قانون ولاية ماريلاند يحظر صراحةً استخدام التهديدات المتعلقة بوضع الهجرة كوسيلة للحصول على العمالة أو التهرب من دفع الأجور.