الجبهة الداخلية الإسرائيلية: توسع الإنذار المبكر ليشمل القدس
أثار الممثل العالمي جيم كاري موجة من نظريات المؤامرة الغريبة عبر الإنترنت مؤخراً، وذلك عقب ظهوره في حفل توزيع جوائز "سيزار" في باريس، فبراير الماضي.
ولاحظ المعجبون أن نجم فيلم The Mask بدا مختلفاً بشكل ملحوظ عن إطلالاته العلنية السابقة، مما دفع بعض منظري الإنترنت إلى الزعم بأنه استُبدل بـ "نسخة مستنسخة"، وهي أسطورة حضارية طالت سابقاً نجومًا مثل إمينيم وأفريل لافين.
وعلقت جيني مكارثي، شريكة كاري السابقة، على هذه التكهنات. وبدلاً من الانخراط في نظريات الخوارق، ركزت مكارثي على هيئة الممثل وحالته المزاجية.
وقالت:"بدا سعيداً جداً في ذلك الحفل، وكنت سعيدة لأجله. هذا أول شيء لاحظته، قلت لنفسي: يا إلهي، جيم يبدو سعيداً حقاً".
وأيد زوجها، دوني والبيرغ، هذا الشعور، مشيراً إلى أن هوس الجمهور بالمظهر الجسدي غالباً ما يغفل عن جوهر الشخص وراحته النفسية، وأضاف: "للأسف، هذا هو الجزء الذي يفتقده الناس".
وحضر كاري الحفل لتسلم جائزة "سيزار الفخرية"، ووفقاً لغريغوري كولييه، المندوب العام للجوائز، فإن مظهر كاري كان على الأرجح نتيجة تفانٍ وعمل جاد وليس مؤامرة.
وكشف كولييه أن كاري قضى 8 أشهر في التحضير لهذا الحدث، حتى أنه تدرب بدقة على إلقاء خطابه باللغة الفرنسية.

ووصف كولييه الجدل حول مظهر كاري بأنه "غير ذي صلة"، حثاً المعجبين على التركيز بدلاً من ذلك على "كرمه، ولطفه، ورزانته".