غارة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار إخلاء

logo
منوعات

"نيشولدا".. حلوى رمضانية تعكس التراث الغذائي لآسيا الوسطى

النيشولداالمصدر: DARYO

تعود حلوى "نيشولدا" Nisholda لتصدّر المشهد في أسواق  أوزبكستان وطاجيكستان ودول آسيا الوسطى، كواحدة من أكثر الأطباق الرمضانية خصوصية وارتباطًا بالهوية الثقافية للمنطقة، رغم غرابة مكوناتها وطريقة تحضيرها.

أخبار ذات علاقة

طبق الفتّة

فنّ الطبقات.. كيف أصبحت الفتّة عنوانا لمائدة رمضان؟

الطبق ومكوناته 

تُصنف "نيشولدا" كحلوى كريمية بيضاء تشبه في مظهرها "المارشميلو" الذائب أو "الناطف" الشامي، لكنها تختلف عنهما في التركيب الكيميائي.

وتتكون الحلوى من أربعة عناصر أساسية:

  • جذر عرق السوس: وهو المكون السري الذي يحتوي على مادة "السابونين" التي تعمل كعامل استحلاب طبيعي.
  • بياض البيض: الذي يُخفق ليشكل الهيكل الرغوي.
  • شراب السكر المكثف: للتحلية والقوام.
  • حامض الستريك أو الفانيليا: للنكهة ومنع تبلور السكر.

ولا تعتمد صناعة "نيشولدا" على الآلات الحديثة في أغلب المناطق التقليدية، بل تقوم على مجهود بدني شاق.

ويقوم المتخصصون بصنع الـ"نيشولدا" بغلي جذور النبات لاستخراج المستخلص، ثم خفقه مع بياض البيض باستخدام مجاديف خشبية طويلة داخل قدور نحاسية كبيرة لساعات متواصلة، حتى يتحول السائل إلى رغوة كثيفة لا تسقط من الملعقة.

لماذا ارتبطت النيشولدا برمضان؟

بعيداً عن طعمها السكري، يرتبط استهلاك "نيشولدا" في رمضان بفوائد صحية يقرها الطب الشعبي في آسيا الوسطى ومنها:

  • تسهيل الهضم: يُعتقد أن مستخلص الجذور المستخدم يساعد في تهدئة المعدة بعد تناول وجبات الإفطار الدسمة .
  • الطاقة السريعة: توفر السكريات الموجودة فيها دفعة طاقة فورية للجسم بعد ساعات الصيام الطويلة.
  • الترطيب: قوامها الرغوي الخفيف يجعلها سهلة البلع والامتصاص مقارنة بالحلويات الثقيلة المقلية.

أخبار ذات علاقة

وجبة الثريد

"الثريد".. وجبة رمضانية تعكس تراث الإمارات في مائدة الإفطار

وتعد "نيشولدا" سلعة موسمية بامتياز، إذ تختفي من الأسواق طوال العام لتظهر فقط في المطاعم والأكشاك الشعبية خلال شهر رمضان.

ويحرص الصائمون على شرائها طازجة يوميًا، إذ تُقدم عادة في أوانٍ عميقة ويتم تناولها باستخدام الخبز التقليدي.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC