غارة اسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار إخلاء
تعود حلوى "نيشولدا" Nisholda لتصدّر المشهد في أسواق أوزبكستان وطاجيكستان ودول آسيا الوسطى، كواحدة من أكثر الأطباق الرمضانية خصوصية وارتباطًا بالهوية الثقافية للمنطقة، رغم غرابة مكوناتها وطريقة تحضيرها.
الطبق ومكوناته
تُصنف "نيشولدا" كحلوى كريمية بيضاء تشبه في مظهرها "المارشميلو" الذائب أو "الناطف" الشامي، لكنها تختلف عنهما في التركيب الكيميائي.
وتتكون الحلوى من أربعة عناصر أساسية:
ولا تعتمد صناعة "نيشولدا" على الآلات الحديثة في أغلب المناطق التقليدية، بل تقوم على مجهود بدني شاق.
ويقوم المتخصصون بصنع الـ"نيشولدا" بغلي جذور النبات لاستخراج المستخلص، ثم خفقه مع بياض البيض باستخدام مجاديف خشبية طويلة داخل قدور نحاسية كبيرة لساعات متواصلة، حتى يتحول السائل إلى رغوة كثيفة لا تسقط من الملعقة.
لماذا ارتبطت النيشولدا برمضان؟
بعيداً عن طعمها السكري، يرتبط استهلاك "نيشولدا" في رمضان بفوائد صحية يقرها الطب الشعبي في آسيا الوسطى ومنها:
وتعد "نيشولدا" سلعة موسمية بامتياز، إذ تختفي من الأسواق طوال العام لتظهر فقط في المطاعم والأكشاك الشعبية خلال شهر رمضان.
ويحرص الصائمون على شرائها طازجة يوميًا، إذ تُقدم عادة في أوانٍ عميقة ويتم تناولها باستخدام الخبز التقليدي.