كشفت الفنانة المصرية نيللي كريم، تفاصيل تجربتها السينمائية الجديدة في فيلم "جوازة ولا جنازة"، الذي يُعيدها إلى شاشة السينما بعد غياب قصير شارف العامين.
ويقدم الفيلم قصة اجتماعية مليئة بالمفارقات الكوميدية، حيث تدور أحداثه حول عائلتين تجمعهما صلة النسب، يجبرهما القدر على قضاء أسبوع معًا في منتجع سياحي فاخر استعدادًا لحفل زفاف يجمع نجليهما، وذلك في إطار إنساني خفيف.
وأكدت نيللي كريم في تصريحات خاصة لـ "إرم نيوز" أنها اختارت العودة إلى السينما في فيلم "جوازة ولا جنازة" بسبب خفة موضوعه الفني، مشيرة إلى أنها تحمست فورًا للمشاركة في العمل بعد قراءة النص السينمائي.
وأوضحت أنها لم تتردد في خوض هذه التجربة مع فريق العمل، لما وجدته من جذب في السيناريو، ورغبة داخلية في العودة إلى السينما بموضوع فني خفيف، وفق تعبيرها.

وأضافت نيللي أن الجانب الإنساني الخفيف في الفيلم كان من أبرز دوافعها لقبول المشاركة في العمل، لافتة إلى أنها أحبّت وتفاعلت مع شخصيتها التمثيلية في الفيلم، التي تحمل اسم "تمارا".
وأكدت أن كواليس التصوير شهدت تناغمًا فنيًا بين جميع أفراد فريق العمل، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء التمثيلي العام للفيلم.
كما أعربت نيللي كريم عن سعادتها بتكرار التعاون الفني مع الفنان شريف سلامة، الذي قدما ثنائية فنية بارعة في المسلسل الدرامي "فاتن أمل حربي" الذي عُرض في رمضان 2022.
وقالت ممازحةً: "بعد الوجبة الدرامية الدسمة في مسلسل أمل حربي، والصراع بيننا في أحداثه، أعتقد أن شريف سلامة يحاول تصحيح أخطائه في الفيلم الجديد بقصة خفيفة وكوميدية".

في سياق حديثها عن تجربتها السينمائية الجديدة، أشارت نيللي كريم إلى أن أكثر من 90% من أحداث "جوازة ولا جنازة" قد تم تصويرها في مصر.
وأضافت أن ثمة مشاهد تمثيلية عدة، جرى تصويرها في أماكن صحراوية متفرقة، خاصة بمحافظة الفيوم، التي وصفتها بالساحرة، مؤكدة أن الفيلم يُظهر جمال المنطقة في عدة مشاهد سينمائية، على حد قولها.
وفي ختام حديثها، أبدت نيللي رأيها في مفاهيم العلاقة الزوجية الناجحة، حيث أكدت أن الصداقة، التفاهم، والنصيب هي العوامل الأساسية التي تساهم في نجاح الزواج. كما أشارت إلى أن فيلم "جوازة ولا جنازة" يحمل رسالة تشجيعية على الزواج.