حقق الفنان العراقي طه علوان، نجاحًا جديدًا يُضاف إلى رصيده الفني الذي بدأه قبل قرابة نصف قرن، وذلك بتكريم جديد له في "مهرجان واسط السينمائي الدولي" للأفلام الروائية القصيرة، الذي ستُعقد دورته الحادية عشرة خلال الأسابيع المقبلة.
وتحمل هذه الدورة من المهرجان الذي تنظمه مؤسسة سنتر فن للسينما والمسرح، اسم الفنان علوان تكريمًا لمسيرته الفنية الحافلة في مجالات الدراما والسينما والمسرح.
ويشارك في المهرجان 17 فيلمًا سينمائيًّا عربيًّا وأجنبيًّا، بينها سبعة أفلام عراقية، تم اختيارها من قبل لجنة مختصة لخوض المنافسة خلال المسابقة الرسمية للفوز بجوائز المهرجان الثلاث (الذهبية والفضية والبرونزية).
واستطاع الفنان علوان أن يبني لنفسه نجومية لافتة في بلده بمئات الأعمال في الإذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح، أسهمت في جعل اسمه يتصدر هذا المهرجان الذي تقدمت له مئات الأعمال للمشاركة والمنافسة على الجوائز الثلاث، وجوائز أخرى سيتم منحها في حفل الختام.
وسبق أن عبّر الفنان العراقي الذي كان لأستاذه في المرحلة الابتدائية دورٌ باهتمامه وتوجهه للفن، عن سعادته بهذا التكريم، وأكد "أن هذا المشوار جاء ثمرة جهد مستمر ومثابرة طويلة، قدّم خلالها عشرات الشخصيات المتنوعة في المسرح، والسينما، والتلفزيون والإذاعة"، وفق تصريحات لوسائل إعلام محلية.
وقدّم علوان أدوارًا في مسلسلات عربية ومنها المسلسل الأردني "إبراهيم طوقان" والمسلسل السوري "ساعة الصفر"، أسهمت بانتشاره وشهرته خارج بلاده وإثراء مسيرته الفنية، فضلًا عن مساهماته ومشاركاته بمهرجانات فنية عربية ونيله جوائزَ تكريمية خلال تلك المشاركات.
وعلوان من مواليد العاصمة بغداد عام 1953، تخرج في معهد الفنون الجميلة من قسم المسرح، وهو عضو في نقابة الفنانين العراقيين.
وبدأ شغفه وحبه للفن يظهر منذ طفولته، حيث كان يحرص على المشاركة بالفعاليات الفنية التي تُقام في المدرسة، وفي مطلع شبابه اتجه علوان إلى المسرح وشارك في العديد من المسرحيات ومنها "حسين رخيص، يونس السبعاوي، المطحنة، أطراف المدينة"، وعشرات المسرحيات الأخرى.
وللفنان العراقي مئات الأعمال الإذاعية والتلفزيونية، ومنها المسلسل الإذاعي حذار من اليأس، وفي التلفزيون "الملاذ الآمن، سارة خاتون، الباشا، بيت الطين، قناديل، قصة طبيب، رجال الظل، والجرح"، وفي السينما "الحاج نجم، في قاع المدينة، اعترافات زوجة".
وحصد علوان العديد من الجوائز والتكريمات الفنية والميداليات والأوسمة والدروع من بضع جهات رسمية واجتماعية مختلفة.