تصدر المسلسل المصري "ميد تيرم"، خاصة الحلقة 22 منه، محركات البحث، بسبب ما احتوتها على جرعة مكثفة من التشويق والإثارة والمفاجآت الصادمة، التي تدور في عوالم "جيل Z".
ويركز المسلسل، الذي لفت الأنظار بقوة منذ حلقاته الأولى، على المعاناة النفسية، التي يعيشها الشباب، بسبب الوحدة والفراغ، وعدم العثور على شراكات حقيقية عميقة قادرة على احتوائهم، سواء على مستوى الأصدقاء أو الأسرة أو المجتمع.
وصدمت الفنانة ياسمينا العبد، التي تُجسد شخصية "تيا"، المشاهدين بظهور "البورد" في غرفتها، وهي لوحة مسجل عليها جميع ضحاياها بالاسم والصور.
وكانت المفاجأة الكبرى أنه من بين الأفراد الذين وضعت عليهم علامة "إكس"، والدها ووالدتها وأستاذها الجامعي وأقرب أصدقائها.
وتدور الأحداث بين مجموعة من الطلبة الذين يلتحقون بالجامعة، آملين في العثور على السعادة والانطلاق، لكنهم يواجهون خيبات أمل متعددة المصادر، مع محاولة إبراز أزمة كل طالب بشكل منفصل، وكيف تتشابك مع أزمات الآخرين لاحقًا.
وتلجأ "تيا" إلى تطبيق حديث يسمى "دكتور فرويد" مخصص لتكوين صداقات وفتح مسارات جديدة للتواصل بين الناس، لكنها بدلاً من الهروب من الوحدة والانغلاق تفتح على نفسها باباً لا ينتهي من المشكلات.
وتتصاعد الأحداث مع وفاة غامضة لطالبة تدعى "مايا"، التي سرعان ما تتحول إلى لغز، فتوجّه "تيا" اتهاماً مباشراً إلى زميلتها اللافتة للنظر "نعومي"، وهو ما يكشف عن أسرار عميقة وعقد نفسية دفينة.
و"ميد تيرم" بطولة: ياسمينا العبد، جلا هشام، زياد ظاظا، يوسف رأفت، دنيا وائل، قصة محمد صادق، وإخراج مريم الباجوري.