غادر الملك تشارلز الثالث لندن، اليوم، دون لقاء نجله الأمير هاري، على الرغم من تواجدهما في العاصمة في اليوم ذاته، حيث كان كل منهما يؤدي التزامات منفصلة على بُعد كيلومترات قليلة.
حضر الملك حفل استقبال رسمي في لانكستر هاوس لدعم جهود الحفاظ على التراث الإندونيسي، بحضور الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو، وسط أجواء ودية وماطرة، حيث تبادلا الأحاديث وأخذت الصور الرسمية للقاء.
في المقابل، كان الأمير هاري يمثل أمام محاكم العدل الملكية في لندن، في جلسة استماع ضمن دعوى قضائية ضد شركة "أسوشيتد نيوزبيبرز ليمتد"، ناشرة صحيفة "يلي ميل"، على خلفية مزاعم بجمع معلومات بطرق غير قانونية، تشمل التنصت على الهواتف والحصول على بيانات خاصة.
وخلال شهادته، بدا دوق ساسكس متأثرًا، مؤكدًا أن الملاحقات الإعلامية "جعلت حياة زوجته بائسة"، معربًا عن شعوره بالاستهداف المستمر من الصحافة.

رغم قرب المسافة بين مواقع تواجدهما، لم يتم أي لقاء بين الأب والابن، في ظل جداول مزدحمة. يُذكر أن آخر لقاء جمعهما كان قبل أكثر من عام، وسط تقارير عن تحسن نسبي في قنوات التواصل بينهما.
وتشارك في الدعوى أيضًا شخصيات عامة مثل إلتون جون، إلى جانب ناشطين وسياسيين، في قضية تتهم الشركة بارتكاب مخالفات معلوماتية نفتها بشدة.