رويترز: جنوب إفريقيا تعلن القائم بالأعمال الإسرائيلي شخصا غير مرغوب فيه
كشفت مذكرة عن توقعات بأن تتخذ الولايات المتحدة وإسرائيل ما وُصفت بأنها "إجراءات محدودة" ضد إيران، في المدى القريب، تجنباً لتصعيد الرد المقابل، وإن تلك الإجراءات هدفها دفع طهران إلى إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وأوضحت المذكرة، الصادرة عن "سيتي بنك"، الخميس، أن "الإجراءات صغيرة النطاق ستشمل على الأرجح ضربات عسكرية أمريكية محدودة ومصادرة ناقلات نفط"، وفق ما أوردته "رويترز".
وأشارت المذكرة إلى أن "ذلك من شأنه أن يبقي علاوة المخاطر في أسواق النفط مرتفعة، خاصة بسبب المخاوف من أن تغلق إيران مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي".
وقالت مصادر متعددة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يدرس خيارات للتعامل مع إيران تشمل ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لتشجيع المتظاهرين على الخروج إلى الشوارع".
يأتي ذلك، في الوقت الذي ألمحت فيه تقارير غربية إلى أن مسؤولين إسرائيليين وعرب قالوا لترامب إن القصف الجوي وحده لن يطيح بالنظام الإيراني.
وقالت المذكرة إن "التصور الأساسي للإجراءات المحدودة، والذي يرجح حدوثها بنسبة 70%، "يعكس حساسية الولايات المتحدة تجاه ارتفاع أسعار الطاقة" بسبب اعتبارات تتعلق بالسياسة الداخلية، "وتفضيل الرئيس ترامب تجنب الحرب واحتمال أن تؤدي الضغوط الداخلية المستمرة داخل إيران إلى تغييرات قد تؤدي إلى التوصل إلى اتفاق".
ويستبعد "سيتي بنك"في مذكرته رداً كبيراً من إيران "لأنها لا تريد الحرب أيضاً، في ظل اقتصاد متعثر واضطرابات داخلية".
ويتوقع البنك بنسبة 30% حدوث صراع متصاعد ولكن محدود، وعدم استقرار سياسي داخل إيران مما قد يتسبب في اضطرابات متقطعة في إنتاج النفط وصادراته، ويرى احتمالا 10% بحدوث خسائر كبيرة في الإمدادات الإقليمية بسبب الاضطرابات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي تصوره الأساسي، يتوقع "سيتي إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وتراجع التوتر في وقت ما في عام 2026، مما سيقلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية المتعلقة بإيران، والتي تبلغ حالياً 7 إلى 10 دولارات للبرميل مع اقتراب سعر برنت من 70 دولاراً.