
ضربت سيول وفيضانات مفاجئة مناطق واسعة من الشمال السوري، ولا سيما محافظتي إدلب واللاذقية، عقب هطول أمطار غزيرة، ما أدى إلى غرق عدد من المخيمات وتضرر خيام النازحين، وتشرّد عائلات فقدت مأواها خلال ساعات قليلة.
وتُعدّ منطقة خربة الجوز بريف إدلب من أكثر المناطق تضررا، فقد اجتاحت السيول المخيمات فجأة، متسببةً بغمر الخيام بالمياه وانهيار طرق داخلية وخروج بعضها عن الخدمة، في وقت أشارت فيه تقارير أولية إلى خسائر مادية كبيرة.
وعلى إثر ذلك، أعلنت الجهات المعنية في سوريا حالة استنفار حكومي عاجل، فقد انتشرت فرق الدفاع المدني ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في المناطق المتضررة، ونفذت عمليات شفط للمياه وتسليك لمجاري السيول، إلى جانب إجلاء عائلات من مناطق الخطر، مع توجيه تحذيرات رسمية للأهالي بضرورة الابتعاد عن مجاري المياه.
وفي محافظة اللاذقية، دخلت الجهات المختصة على خط الأزمة عبر استجابة عاجلة في ناحية كسب، فيما تم اتخاذ إجراءات إنسانية لدعم المتضررين، أبرزها فتح عدد من المدارس كملاجئ مؤقتة لإيواء العائلات المتضررة، في وقت بدأت فيه السيول بالانحسار، وسط استمرار معاناة المتضررين.