
من تحطيم النوافذ إلى رذاذ الفلفل.. ولاية مينيسوتا تحت وطأة العنف الفيدرالي.. مقاطع فيديو صادمة انتشرت على وسائل التواصل، تُظهر أساليب إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، حيث يحطم العملاء النوافذ، يسحبون الركاب من سياراتهم بالقوة، ويُسقطون الناس أرضًا، ويستخدمون رذاذ الفلفل مباشرة في وجوههم.
على مدى أسابيع، وثّق السكان هذه المشاهد، مع حملة الرئيس ترامب على الهجرة في الولاية، وانتشرت المقاطع بسرعة، لتثير الغضب والخوف في نفوس الجميع.
في سانت بول، اقتحم عملاء فيدراليون منزل شخص يدعى "تشونغلي سكوت ثاو"، وهو مواطن أمريكي بالتجنس ومهاجر من عرقية همونغ، دون مذكرة توقيف، وفي مينيابوليس، أُجبرت علياء رحمن، امرأة مصابة بالتوحد، على الخروج من سيارتها بعد كسر الزجاج، رغم أنها لم تشكل أي خطر.
خبراء القانون يقولون إن مثل هذه الأساليب تُعد استخداما للقوة المميتة ولا يُبرَّر إلا عند وجود خطر وشيك على حياة الضابط أو الآخرين.
أفراد الهجرة استخدموا العنف المباشر ضد المتظاهرين.. الطرح أرضا ورذاذ الفلفل من مسافة قريبة، وشتائم واستهزاء من العناصر الفيدرالية، التي ارتدت أقنعة لتخفي هويتها، مما عزز الإفلات من العقاب.
مقاطع الفيديو أظهرت أن الإدارة الأمريكية استهدفت أشخاصا بناء على مظهرهم العرقي أو لهجاتهم، ما أثار تدقيقا قضائيا وانتقادات واسعة.