
يرى علماء أن طريقة المشي، وتحديدًا توازن حركة الذراعين والساقين، تُعد من أصعب الإشارات التي يمكن تزييفها لإخفاء الحالة العاطفية، متفوقةً على نبرة الصوت وتعابير الوجه.
الدراسة، التي قادتها الباحثة مينا واكاباياشي من المعهد الدولي لبحوث الاتصالات المتقدمة في كيوتو باليابان، ونُشرت في مجلة Royal Society Open Science، كشفت أن المشاعر لا تُقرأ من الوجه فقط، بل تنعكس أيضًا في أنماط دقيقة من الحركة الجسدية.
وبيّنت النتائج أن الخطوات الواسعة والمبالغ فيها ترتبط غالبًا بمشاعر الغضب، في حين تشير الحركات المحدودة إلى الخوف أو الحزن.
وأوضحت واكاباياشي أن المشي سلوك يومي مألوف، ما يجعل أي تغير عاطفي يظهر فيه بشكل طبيعي وعفوي.