
كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن حالات تم تسجيلها لرفض الخدمة بين عدد من جنود الجيش الإسرائيلي، بسبب نقص الملاجئ و ما وصفوه بـ "غياب وسائل الحماية الأساسية".
وأفاد جنود بأنهم يضطرون عند سماع صفارات الإنذار إلى ارتداء الخوذ والاستلقاء أرضا كوسيلة بديلة لتفادي الصواريخ.
في المقابل، بررت الجهات المسؤولة التأجيل بما وصفته بـ"صعوبات لوجستية"، في مشكلة امتدت أيضا للملاجئ المدنية، حيث إنه ووفق تقرير صادر عن الكنيست، فإن أكثر من ثلاثة ملايين إسرائيلي ( ثلث السكان تقريبا) يفتقرون إلى الحماية الكافية بسبب المشكلة ذاتها.