
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يُظهر عددًا من الأطفال وهم يجمعون القنينات البلاستيكية من الشوارع، ما أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات حول هويتهم وظروف وجودهم.
وتنوعت التعليقات بين من ادّعى أن الأطفال يحملون جنسية ألمانية أو أوروبية، ومن ربط المشهد بظواهر تشغيل الأطفال أو استغلالهم.
وخلال الفيديو، ظهر الأطفال وهم يردّون على أسئلة أحد السكان، مؤكدين أنهم قدموا من ألمانيا، الأمر الذي زاد من حدة التفاعل وانتشار التكهنات.
ويُشار إلى أن جمع القنينات البلاستيكية يُعد نشاطًا شائعًا في بعض الدول الأوروبية، حيث تُعاد هذه القنينات إلى ماكينات مخصصة مقابل مبالغ مالية، في إطار منظومة لإعادة التدوير وحماية البيئة.
في المقابل، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية تؤكد جنسية الأطفال أو تشرح ملابسات وجودهم في مصر، ما دفع كثيرين للمطالبة بتوضيح رسمي.
ويؤكد مختصون أن حماية الأطفال تظل أولوية، وأن التعامل مع مثل هذه الوقائع يجب أن يستند إلى معلومات موثوقة بعيدًا عن الشائعات.
New