
شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب هذه الدورة جدلا بسبب ندوات بلا جمهور يذكر، حيث لم يتجاوز الحضور في بعض الفعاليات سوى أربعة أشخاص فقط، رغم أهمية الموضوعات المطروحة.
ووصف الكاتب والناقد سمير درويش هذه الظاهرة بأنها تجسد أزمة تراجع الاهتمام بالمناقشات الفكرية والإبداعية، مؤكدا أن المشكلة ليست محصورة في بعض الندوات فقط، بل تعكس حالة عامة في متابعة الجمهور للفعاليات الفكرية.
من جانبه، أكد الشاعر جمال القصاص أن سعادته بالندوتين لا تُقاس بحجم الحضور، معتبرا أن المعرض يظل ساحة مفتوحة للمعرفة والثقافة، وأن الجوهر يكمن في مشاركة الكتاب والجمهور المتفاعل، وليس بالأعداد الكبيرة فقط.
وتداول نشطاء ومثقفون صورا لندوات أخرى شهدت حضورا ضئيلا جدا، بينما أوضحت إدارة المعرض أن غياب الجمهور قد يكون مرتبطا بانفصال بعض الفنانين عن جمهورهم، وهو ما يفسر تفاوت الإقبال بين الفعاليات.
يأتي ذلك في وقت سجل فيه المعرض حضورا قياسيا بلغ نحو خمسة ملايين زائر خلال عشرة أيام، ما يعكس الإقبال العام على الحدث رغم بعض الفعاليات التي لم تحظَ بالحضور المتوقع.