
هاتفك يرن وعلى الطرف الآخر صوت يُعرّف نفسه بأنه الملك.
هذا ليس مشهدًا من فيلم، بل واحدة من أخطر قضايا الاحتيال التي كشفتها بلجيكا مؤخرًا.
محققون بلجيكيون أعلنوا تفكيك خيوط عصابة استخدمت الذكاء الاصطناعي لانتحال صفة الملك فيليب وأفراد من العائلة المالكة، بهدف خداع رجال أعمال وشخصيات أجنبية بارزة. العصابة اعتمدت على رسائل إلكترونية، مكالمات هاتفية، ومقاطع فيديو مزيفة تبدو واقعية إلى حد الصدمة.
الضحايا كانوا يتلقون دعوات لمقابلات عبر الفيديو أو لحضور حفلات عشاء “ملكية”، مع طلبات لدفع رسوم أو تحويلات مالية. وفي إحدى الحالات، نجح المحتالون فعلًا في الاستيلاء على مبلغ مالي.
اللافت أن معظم المستهدفين كانوا مرتبطين أو قريبين من العائلة المالكة، ما زاد من مصداقية الخدعة.
اليوم، ومع تطور الذكاء الاصطناعي، لم يعد السؤال: هل يمكن تزوير الصوت والصورة؟
بل: كيف نحمي أنفسنا عندما يصبح الاحتيال بوجه ملكي؟