
عرفان سلطاني.. شاب إيراني يبلغ من العمر 26 عاما، صاحب متجر صغير، خرج ليطالب بالحرية، ولم يكن يعلم أن صوته قد يضعه على حافة الموت.
منذ بداية الاحتجاجات في إيران في 28 من ديسمبر، تم اعتقال أكثر من 10 آلاف متظاهر.. سلطاني الذي لم يكن ناشطا سياسيا محترفا، أصبح اليوم رمزا في إيران وسط حملة قمع خلفت أكثر من 2500 قتيل، وفق تقديرات حقوقية، وربما أكثر من 12 ألفا في الواقع وفق تقدريرات.
تم اعتقال عرفان في 8 يناير 2026 خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني، والسلطات الإيرانية تعتزم إعدامه شنقا، مع السماح له بعشر دقائق فقط مع عائلته قبل تنفيذ الحكم، لتصبح حياته مؤشرا على حجم القمع الذي يطال كل من يطالب بالكرامة.
المنظمات الحقوقية تقول إن عرفان سلطاني حُكم عليه بالإعدام بعد إجراءات قضائية سريعة وغير شفافة، حيث حُرم من حق محاكمة عادلة وتمثيل قانوني، وحتى أخته المحامية لم يُسمح لها بالاطلاع على ملف القضية أو الدفاع عنه.
وسط هذه المأساة، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الخط، محذرا طهران من أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة اليدين.. ترامب يقول بوضوح.. "إذا أعدموا المتظاهرين، سترون بعض الأشياء.. لن تكون العواقب حميدة."
ترامب، الذي دعا الإيرانيين للاستمرار في الاحتجاج، كتب على وسائل التواصل الاجتماعي.. "المساعدة في الطريق"، مؤكدا أن كل الخيارات، بما فيها العمل العسكري مطروحة على الطاولة.. فهل تتحول مشنقة شاب إلى شرارة حرب جديدة؟ وهل يصبح عرفان سلطاني أكثر من مجرد شاب على حبل الموت؟