ترامب: ستتعرض إيران اليوم لضربة قوية للغاية

هل تبخرت أسطورة القراصنة الإيرانيين؟ أم أن معركة حامية الوطيس تدور في الظل؟
لسنوات روجت طهران لصورة قوة رقمية.. قدرة على ضرب الخصوم من خلف الشاشات.. اختراقات لبنى تحتية.. وقيادة حملات دعائية لا يمكن التصدي لها.
لكن اليوم.. ومع بدء "الغضب الملحمي".. حدث العكس تماما.. الصواريخ انطلقت.. المسيرات حلقت في السماء.. لكن "جيش الهاكرز" بدا مختفيا.
أرقام شركات الأمن الرقمي تكشف خيطا مهما هنا.. قبل حرب الـ12 يوما.. عدد مجموعات القرصنة الموالية للنظام
تجاوز 130 مجموعة.. الآن.. العدد يقارب العشرين فقط.. ليطرح سؤال مهم.. هل فقدت إيران "قوتها الرقمية الضاربة"؟
حدث مهم يعيد هذه المجموعات للواجهة اليوم.. مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أعلن تعرض شبكاته لأنشطة إلكترونية "مشبوهة".
والمستهدف وفقا للمعلومات "نظام التجميع الرقمي" وهي مجموعة برامج يستخدمها المكتب لإجراء أنشطة مراقبة واسعة.
ورغم عدم الإعلان عن الجهة المسؤولة.. إلا أن التوقيت فتح باب الاحتمال الإيراني.. فهل هناك حرب تدور في الخفاء أم أن "أسطورة الهاكرز" سقطت؟