
من القصور الفارهة إلى ساحات الإعدام في الصين.. هكذا انتهت أسطورة "عائلة مينج"، إحدى أشرس عصابات المافيا في ميانمار.
بابتسامات مزيفة وعلاقات حب وهمية خلف الشاشات، استدرجوا ضحاياهم من بريطانيا إلى أمريكا، لنهب مليارات الدولارات في عمليات "احتيال رومانسية" بالغة التعقيد. لكن اللعبة انتهت.
أحد عشر عضوًا من العائلة، واجهوا حكمًا بالإعدام في مدينة "ونتشو"، بتهم القتل العمد، والتعذيب، وإدارة إمبراطورية من الكازينوهات ومراكز الاحتيال التي لم ترحم أحدًا.
بينما كانت بريطانيا تجمد أصولاً بـعشرات الملايين لشبكات مشابهة في قلب لندن، كانت الصين ترسل رسالتها الأقسى: "لا أحد فوق القانون".
بينما يرى البعض في هذه الأحكام عدالةً طال انتظارها للضحايا، يراها آخرون وجهًا لنظام قضائي لا يعرف الهوادة.
إمبراطورية "مينج" التي جُمعت بالدموع والدماء، تلاشت برصاصة أو حقنة قاتلة.. فهل تنجح هذه الإعدامات في ردع مافيات "الفضاء الرقمي" العابرة للحدود؟ أم أنها مجرد رأس جبل الجليد في عالم الاحتيال المظلم؟