مصدر أمني: ضربة إسرائيلية تستهدف شقة في مبنى فندق بوسط بيروت

مع كل ضربة تتسع رقعة الألم هنا في الضاحية الجنوبية لبيروت..
مبانٍ مدمرة، شوارع مغطاة بالركام، وأحياء تغير شكلها في ساعات لكن ما يحدث قد لا يكون مجرد قصف بل تطبيق لما يسمى "عقيدة الضاحية"، هذا ما يراه مراقبون..
في عام 2006 برز هذا المصطلح للإشارة إلى الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية التي اتبعت في الحرب ضد حزب الله وهي استراتيجية تدعو وفق تقرير لواشنطن بوست إلى استخدام الرد غير المتناسب، الذي لا يهدف فقط إلى تحييد التهديدات العسكرية، بل أيضًا إلى إلحاق أضرار دائمة بالبيئة المحيطة من طرق وجسور ومحطات كهرباء، بغض النظر عن العواقب المدنية..
لكن القصة لم تبقَ في لبنان فقط فبعد السابع من أكتوبر 2023..
رأى كثير من المحللين الأسلوب نفسه في غزة واليوم…مع إنذارات الإخلاء الواسعة في الضاحية وموجات القصف المتتالية…يعود السؤال من جديد: هل عادت "عقيدة الضاحية"؟