
يعبر الحدود يوميًا من دون جواز ولا تأشيرة ويقفز من كندا إلى أمريكا كما لو أنه يعبر شارعًا إنه القط الكندي المتمرد المُلقب بـ "لويس فويتون" الذي يعبر الحدود إلى الجانب الأمريكي ليصطاد الفئران والثعابين ويخوض المغامرات، ثم يعود حاملا غنائمه ويتركها أمام منازل الجيران..
يعيش لويس مع عائلة في مدينة ساري الكندية بالقرب من الحدود حيث لا يفصل بين كندا وولاية واشنطن الأمريكية سوى خندق مائي ضيق ضمن متنزه "بيس آرتش" التاريخي وتقول صاحبته: "أراهن أنه لا يصرح عن غنائمه عند الحدود".
السلطات الكندية قدمت اقتراحا ساخرا بأن يحصل على بطاقة عبور خاصة لأنه يعبر الحدود بشكل يومي الأمر الذي حوله إلى نجم محلي بامتياز حيث انتشرت قصته بسرعة وانقسم المعلقون بين من رأى فيها خبرا مضحكا، وبين من اشتعلت بداخلهم نار الغيرة، لأن لويس يعبر الحدود بسهولة قد لا تتوفر للبشر.