
تحول ملصق يحمل وجه رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، فوق صواريخ إيرانية من مجرد صورة صادمة إلى أزمة سياسية عاصفة. المشهد الذي أشاد بموقف مدريد الرافض للتصعيد، أعادت طهران توظيفه كرسالة دعائية توحي بوجود شرخ داخل الموقف الأوروبي تجاه الحرب، مما وضع سانشيز في مأزق دبلوماسي لم يخطط له.
داخل إسبانيا، اشتعلت حدة الانقسام؛ حيث وصفت المعارضة الحادثة بـ "الانزلاق الخطير" الذي يقوّض مكانة البلاد داخل حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. وفي المقابل، يتمسك أنصار الحكومة بـ "استقلالية القرار"، مؤكدين أن رفض الحرب لا يعني التخلي عن الحلفاء.
تكمن خطورة التوقيت في محاولة مدريد صياغة توازن معقد بين التزاماتها الغربية وتجنب الانخراط الكامل في الصراع.