logo
الرئيس الإيراني ونظيره الصيني
فيديو

حرب إيران تكشف لعبة الصين الخفية (فيديو إرم)

 في الشدة، الصين تتخلى عن حلفائها، قد تبدو هذه العبارة شائعة.. لكن هل هي حقيقية؟

قبل يومين فقط من الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. نشرت شركة صينية خاصة صور أقمار صناعية عالية الدقة تكشف تحركات الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط.

الشركة تُدعى "ميزار فيجن" ومقرها شنغهاي، وقد نشرت صوراً دقيقة لقاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي، حيث ظهرت مقاتلات "إف-16" وطائرات التزود بالوقود.

لم تكن مجرد صور، الشركة استخدمت تقنيات تحليل جغرافي لتحديد عدد الطائرات، ورصد التغيّرات اليومية في انتشارها.

كما كشفت صوراً لتحركات القوات الأمريكية في قواعد عسكرية في إسرائيل وقطر والأردن واليونان، في وقت كانت فيه واشنطن تستعد لضرب إيران.

لكن القصة قد تكون أعمق من مجرد مراقبة، فبحسب تقارير روسية وغربية، تملك الصين حضوراً استخباراتياً واسعاً داخل إيران.

أخبار ذات علاقة

مسيرات إيرانية

كيف طوّرت الصين قدرات إيران في الصواريخ والمسيّرات؟

وتقدم دعماً تقنياً في مجالات المراقبة والأنظمة العسكرية.

ووفق تحليل نشره موقع "مودرن دبلوماسي"، تستخدم بكين تقنيات الذكاء الاصطناعي لمتابعة ما يجري في ساحة القتال الإيرانية.

الهدف هو تحليل أنماط القتال والتكتيكات الدفاعية والهجومية التي تستخدمها أمريكا والغرب وإسرائيل في المعارك الحقيقية.

هذه البيانات الميدانية الضخمة تُستخدم لاحقاً لتدريب الأنظمة الصينية على التعرف إلى البصمات الرادارية للصواريخ والطائرات الغربية.

كما تمنح بكين فرصة نادرة لاختبار فاعلية راداراتها وأنظمتها العسكرية أمام الأسلحة الأمريكية في حرب حقيقية.

بعبارة أخرى.. قد تكون الصين تستخدم حرب إيران كمختبر عسكري مفتوح، وفي هذه المعادلة، قد تتحول إيران إلى ما يشبه "راداراً تقنياً" ضخماً يكشف لبكين نقاط ضعف الترسانة الغربية من دون أن تطلق الصين رصاصة واحدة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC