لا أحد يعرف اسمه، ولا أحد رأى وجهه، لكنه كان أخطر لاعب في المشهد كله.
بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، جاسوسٌ واحد عاش داخل أروقة السلطة في فنزويلا، أكل على مائدة النظام، وسمع أسراره، بينما كان يعمل بصمت لحساب واشنطن.
لسنوات، لعب دور المسؤول المخلص، وفي الخفاء، كان يرسم خريطة سقوط نيكولاس مادورو.
تحركاته، وأماكن اختبائه، ومواعيد دخوله وخروجه، كل تفصيلة كانت تصل بدقة إلى وكالة الاستخبارات الأمريكية.
ترامب أعطى الضوء الأخضر للعملية قبل 4 أيام، لكن تم إرجاؤها بسبب الظروف المناخية.
الأيام الأخيرة كانت حاسمة. تحوّل الجاسوس من مجرد مراقب إلى مفتاح العملية.
راقب الموقع، وحدّد اللحظة، وأرسل الإشارة التي انتظرتها واشنطن طويلًا.
بعدها بدقائق، تحركت قوات النخبة الأمريكية، واخترقت الحصن من دون أن تُطلق رصاصة واحدة.
لا مواجهة مباشرة.. فقط عنصر مفاجأة صنعه رجل من الداخل.