
بينما يكافح آلاف المرضى والجرحى في قطاع غزة للحصول على دواء أو علاج أو حتى احتياجات أساسية تحفظ حياتهم فجّرت تقارير إعلامية جدلاً واسعاً بعدما كشفت عن دخول شحنات من الحلويات الفاخرة والمشروبات المحلّاة إلى القطاع ضمن تسهيلات جديدة لتخفيف القيود على السلع غير الأساسية بطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار ترتيبات التهدئة المستمرة منذ أربعة أشهر.
كاميرا إرم نيوز جابت شوارع غزة والتقت مواطنين عبّروا عن مفارقة مؤلمة بين نقص الدواء والغذاء ودخول منتجات كمالية لا تمثل أولوية للسكان المنهكين من الحرب والحصار.
تضمّنت الشحنات أنواعاً عالمية من الشوكولاتة والحلويات مثل “فيريرو روشيه” و“كيندر بوينو” إضافة إلى مشروبات طاقة مستوردة وهي منتجات بعيدة عن الحلويات الشعبية المرتبطة بشهر رمضان.
وتدخل هذه البضائع عبر المعابر بعد عمليات فحص ثم يتسلمها تجار مرخصون لتوزيعها في الأسواق المحلية في مشهد يثير تساؤلات حادة.. هل يحتاج الغزيون الآن للحلوى أم للحياة نفسها؟