
حينما قُطع الإنترنت عن 93 مليون إيراني خلال الاحتجاجات التي عمت أرجاء إيران، كان المسبب وراء هذا تقنية صينية، اعتمدتها السلطات الإيرانية وسمحت للقائمين عليها بالمراقبة والتعرف على الوجوه والتحكم السريع بالبنية التحتية للبلاد، هذا وفق تقرير صادر عن منظمة حقوقية بريطانية تُدعى منظمة "ارتكل 19".
تحاول الصين ومنذ أشهر حماية النظام الإيراني من اختراقات الموساد ووكالة الاستخبارات الأمريكية التي تستهدف إيران، وتتضمن هذه الإستراتيجية حث بكين حليفتها طهران على التخلي عن البرامج الأمريكية والإسرائيلية واستبدالها بأنظمة صينية يصعب اختراقها، إضافة إلى مد عسكري يعزز حماية الأجواء الإيرانية، كالرادار الصيني الذي زُودت به طهران مؤخرًا، وهو نظام YLC-8B ، الذي يُسمى بـ"صائد الشبحيات"، ويمكنة تتبع الطائرات الأمريكية الشبحية على مدى يتجاوز 350 كيلومترًا، وقد حدث ذلك مقابل موافقة إيرانية على منح بكين خصمًا يتراوح بين 10 و15 دولارًا للبرميل النفطي.
كما تُساعد الصين إيران على التحقيق بكيفية اختراق بيانات سجلاتها المدنية وجوازات سفرها من قبل جهات أجنبية، ووفق موقع "إيران إنترناشيونال"، فإن الصين مستعينة بشركات كـ"هواوي" و ZTE "، ساعدت إيران على إنشاء "شبكة معلومات وطنية" محكمة الرقابة، مصممة للعمل كشبكة داخلية محلية مع تقييد الوصول تدريجيًّا إلى الإنترنت العالمي المفتوح، كما تُوجه الصين إيران نحو التحول الكامل إلى نظام "بيدو" الصيني للملاحة عبر الأقمار الصناعية، وذلك كبديل لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الأمريكي.