في صالون حلاقة بسيط في لبنان، وُلد مشهد إنساني خطف القلوب وأبكى المتابعين.
سيدة مصابة بالسرطان جلست على كرسي الحلاقة لتودّع شعرها، أحد أقسى آثار رحلة العلاج. الكاميرا ترصد اللحظة بهدوء، إلى أن يحدث ما لم يكن في الحسبان.
مصفف الشعر، وبعد أن أنهى حلاقة رأسها بعناية، يدير الماكينة نحو رأسه ويبدأ بحلق شعره تضامناً معها. صدمة، فصمت، ثم دموع. ولم يتوقف المشهد هنا، إذ انضم أحد العاملين في الصالون، ثم ابنة السيدة نفسها، ليشاركوا جميعاً في رسالة دعم غير مسبوقة.
السيدة حاولت منعهم، لكن المشاعر كانت أقوى. دموع امتنان امتزجت بوجع المرض.
الفيديو انتشر كالنار في الهشيم، محققاً ملايين المشاهدات، ورسالة واحدة واضحة: أحياناً، لفتة إنسانية صغيرة قادرة على منح مريض قوة تعادل ألف دواء.