ترامب للمحتجين في إيران: احفظوا أسماء من يقتلونكم
تشير أبحاث علمية حديثة إلى أن دواء "الميتفورمين"، المستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان؛ ما يبرز العلاقة المعقدة بين مستويات السكر في الدم ونمو الأورام.
ويُعد مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تؤثر في ملايين الأشخاص حول العالم، ويتطلب ضبطا دقيقا لنسبة السكر في الدم لتجنب مضاعفات خطيرة. وعلى مدار عقود، استُخدم الميتفورمين كعلاج أساسي بفضل قدرته على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتقليل إنتاج الجلوكوز في الكبد. إلا أن الاهتمام العلمي به اتجه مؤخرا إلى تأثيراته المحتملة خارج نطاق السكري.
ووفقا لدراسات نُشرت في قواعد بيانات علمية متخصصة، لاحظ الباحثون أن مرضى السكري الذين يستخدمون الميتفورمين قد يسجلون معدلات أقل للإصابة بسرطانات مثل القولون والكبد والثدي، مقارنة بمرضى يتناولون أدوية أخرى. ويُعزى ذلك إلى دور الدواء في خفض مستويات الأنسولين وتقليل الالتهاب المزمن، وهما عاملان مرتبطان بتعزيز نمو الخلايا السرطانية.
كما تشير أبحاث مخبرية إلى أن الميتفورمين قد يؤثر مباشرة في الخلايا السرطانية عبر تثبيط مسارات مسؤولة عن تكاثر الخلايا، وتنظيم عملية الأيض، وزيادة حساسية الخلايا للإجهاد الأيضي؛ ما قد يحد من نمو الورم.
ورغم هذه النتائج الواعدة، يؤكد العلماء أن هذه الدراسات قائمة على الملاحظة ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، مشددين على أن الميتفورمين ليس علاجا للسرطان. كما يحذر الأطباء من استخدام الدواء دون إشراف طبي، نظرا لاحتمال حدوث آثار جانبية.
ويظل تبني نمط حياة صحي، يشمل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، والفحوصات الدورية، الركيزة الأساسية للوقاية من مضاعفات السكري وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.