ترامب للمحتجين في إيران: احفظوا أسماء من يقتلونكم
احتفظت بهويتها المصرية وتعلمت اللغة العربية بطلاقة ورفضت الانسلاخ عن مجتمعها.. المصرية الأمريكية دينا باول ماكورميك تُعيّن رئيسة لشركة ميتا ونائبة رئيس مجلس الإدارة، فمن هي وماذا نعرف عن مسيرتها المهنية التي جمعت بين السياسة والمال والدبلوماسية؟
ولدت دينا في القاهرة عام 1973 وهاجرت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد 4 سنوات ورغم اندماجها بالمجتمع الأمريكي إلا أنها احتفظت بهويتها المصرية بفضل عائلتها التي أصرت على إبقائها قريبة من المجتمع العربي.. ومن جامعة تكساس بولاية أوستن تخرجت بمرتبة الشرف في العلوم الإنسانية عام 1995 ثم بدأت حياتها المهنية في واشنطن كمتدربة، وسرعان ما أصبحت أصغر مساعد للرئيس لشؤون الموظفين في إدارة جورج دبليو بوش، ثم مساعد وزير الخارجية للشؤون التعليمية والثقافية وفي إدارة ترامب، شغلت مناصب استراتيجية في البيت الأبيض وأسهمت في صياغة وثيقة الأمن القومي وخطط السلام في الشرق الأوسط.
في 2007 انضمت دينا إلى "جولدمان ساكس" وأصبحت شريكة عام 2010 حيث أشرفت على مبادرات لدعم رائدات الأعمال حول العالم، وشغلت قبل ميتا منصاب قيادية عدة مثل تعيينها نائبة الرئيس في بنك BDT & MSD Partners..
تقول دينا إنها تعلمت من والديها أن العمل الجاد والتمكين الشخصي هما مفتاح النجاح، وأنها رغم نجاحها في أمريكا لم تنس جذورها المصرية القبطية، معتبرة أن نشأتها بين ثقافتين منحتها منظورا فريدا وقدرة على التواصل والتأثير على نطاق عالمي..