لقطات تظهر استهداف غارات جوية إسرائيلية لمبنى في وسط بيروت على بعد أقل من كيلومتر من مقر الحكومة

على جبهة المعارك لدى حزب الله اللبناني سلاح خفي، لا يظهر على العلن، لكنه يتحكم بتفاصيل حرب جبهات النار، إنها الوحدة 4400، فماذا نعرف عنها؟
هي إحدى أبرز الشبكات اللوجستية المسؤولة عن نقل السلاح وتأمين الإمدادات العسكرية للحزب، ووفق دراسات أمنية غربية، تتولى هذه الوحدة نقل الصواريخ والأنظمة العسكرية المتطورة ومعدات الطائرات المسيرة، بالتنسيق مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
ولا تقتصر مهامها على نقل السلاح، بل تشمل أيضًا توزيعه على الوحدات القتالية، وتأمين خطوط الإمداد وعمليات التهريب.
وتشير التقارير إلى أن إسرائيل نفذت منذ عام 2024 سلسلة اغتيالات استهدفت قادة في هذه الوحدة، ما دفعها إلى تغيير أساليب عملها وتوزيع المسؤوليات بين عدة قيادات.
أما عن عمليات نقل السلاح فاعتمدت لسنوات طويلة على ممر بري يمتد من إيران عبر العراق وسوريا إلى لبنان، إلا أن التطورات في سوريا دفعت الوحدة إلى استخدام شبكات تهريب بديلة وطرق غير تقليدية منها مجموعات صغيرة تتحرك عبر تضاريس وعرة وتستفيد من العلاقات العشائرية، كما يُعتقد أن الشبكة تشرف أيضًا على تهريب النفط الإيراني لتأمين موارد مالية إضافية لحزب الله.