وكالة فارس: زوجة المرشد الراحل علي خامنئي على قيد الحياة

وسط سباق محموم بين عشرات الشركات للفوز بعقود الطائرات المسيّرة الهجومية التي طرحها البنتاغون يظهر اسم شركة غير معروفة، لكنها تملك مفاتيح نفوذ لافتة.
اسمها باوروس.. شركة ناشئة تنمو بسرعة مذهلة تشتري منافسيها الواحد تلو الآخر وتجمع ملايين الدولارات لتوسيع نفوذها في سوق المسيّرات العسكرية.
لكن السر الحقيقي ليس في التكنولوجيا.. بل في المالكين، فالشركة مملوكة جزئيًا لابني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.. إريك ترامب ودونالد ترامب جونيور.
وهنا يبدأ الجدل.. منتقدون يرون أن دخول عائلة الرئيس إلى عالم الشركات المتعاقدة مع الحكومة الفيدرالية يفتح الباب أمام تضارب مصالح خطير، خصوصًا مع خطة بقيمة 1.1 مليار دولار لتطوير صناعة الطائرات المسيّرة في الولايات المتحدة بعد حظر استيرادها من الصين.
أما الشركة فترد ببساطة "لا سياسة هنا.. فقط استثمار في مستقبل الطائرات المسيّرة"..
لكن السؤال الذي يتردد في الكواليس يبقى واضحًا، هل هي مجرد شركة ناشئة طموحة.. أم فصل جديد من تداخل السلطة بالمال في واشنطن؟