الخارجية الإيرانية: وقف الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من تفاهم وقف إطلاق النار المقترح من قبل باكستان

في اجتماع مغلق، بعيداً عن عدسات الإعلام، داخل كنيسة اللاتين، فاجأ محافظ اللاذقية محمد عثمان رجال الدين المسيحيين بطلبه احتشام النساء في المسابح والشواطئ المختلطة.
وبحسب روايات من حضروا اللقاء، دعا المحافظ إلى ارتداء "البوركيني" للنساء المسيحيات، حفاظاً على ما وصفه بـ"الأخلاق العامة"، وأن ابنه صُدم عند رؤيته فتيات بالبكيني على الشاطئ، معتبراً أن هذا يؤثر على تنشئة الجيل.
حديث بدا أخلاقياً في مضمونه، لكنه سرعان ما أشعل مواقع التواصل، وفتح الباب أمام موجة انتقادات واسعة، اتهمت المحافظ بالتدخل في الحريات الشخصية، وتجاوز دوره كمسؤول مدني، فهل ما قاله دعوة أخلاقية أم محاولة لفرض الوصاية الدينية داخل فضاءات لا تخصه؟ وهل يُمكن لمسؤول أن يفرض قِيَمة على مجتمع متنوع؟
أسئلةٌ فجّرها البحر، فارتدّ صداها في عمق الكنائس، وعلى شواطئ الحريات.