تعبيرية
فيديو

أمعاء خاوية ودم ملوث.. "حمية البلاستيك" تهدد آلاف الصينيين (فيديو إرم)

بينما تضج منصات التواصل الاجتماعي بوصفات الرشاقة، برز في الصين تريند "حمية البلاستيك" كأحد أكثر الممارسات تطرفاً في عام 2026. الفكرة تعتمد على عزل الطعام بغشاء بلاستيكي رقيق داخل الفم أثناء المضغ، ثم استخراجه كاملاً؛ والهدف هو تذوق النكهة دون تمرير سعرة حرارية واحدة إلى المعدة.

أخبار ذات صلة

الكيتو - تعبيرية

حمية "الكيتو".. هل تكون سبباً في علاج السكري؟

خلف هذا "التحايل" على الجوع، تكمن كارثة بيولوجية؛ فالدماغ الذي يستقبل إشارات المذاق يظل في حالة انتظار لغذاء لا يصل، مما يسبب فوضى في هرموني "اللبتين" و"الجريلين" المسؤولين عن الشبع. والنتيجة ليست حرقاً للدهون، بل استنزافاً للعضلات وتباطؤاً حاداً في التمثيل الغذائي. 

أخبار ذات صلة

تعبيرية

رياضة وحمية وأدوية.. لماذا لا تتحسن قراءات السكر رغم النظام الصحي؟

الأخطر من ذلك هو التسمم الصامت؛ فعملية الاحتكاك المستمرة تطلق جزيئات "الميكروبلاستيك" والمواد الكيميائية السامة مباشرة إلى الدورة الدموية عبر اللعاب.

يرى الخبراء أننا لا نواجه مجرد اضطراب غذائي، بل أزمة وعي تضحي بالسلامة العضوية والنفسية مقابل صورة "مثالية" خلف الشاشات، محذرين من أن الوزن الذي يُفقد بهذه الطريقة يعود بمضاعفات صحية قد لا يمكن عكسها.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC