التلفزيون الرسمي: مقتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في هجوم أمس

كشفت تسريبات من البنتاغون عن دراسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات لمراجعة الموقف الدبلوماسي من سيادة بريطانيا على جزر "فولكلاند". وتأتي هذه التحركات كإجراء عقابي محتمل ضد لندن، رداً على رفض رئيس الوزراء "كير ستارمر" منح واشنطن حقوق استخدام القواعد العسكرية البريطانية في العمليات الجوية ضد أهداف إيرانية.
من جانبها، سارعت رئاسة الوزراء البريطانية بالتأكيد على أن سيادة الجزر "غير قابلة للنقاش"، مشددة على حق السكان في تقرير المصير، وهو الموقف الذي دعمته السلطات المحلية في الجزر بالإشارة إلى نتائج استفتاء 2013.
وفي المقابل، رحبت الأرجنتين -التي تدّعي ملكية الجزيرة تحت مسمَّى "مالفيناس"- بهذه الأنباء، حيث أكد الرئيس "خافيير ميلي" سعي بلاده إلى استعادة المنطقة بالطرق الدبلوماسية مستفيداً من تقاربه مع ترامب.
تضع هذه الأزمة التحالف التاريخي بين البلدين أمام اختبار غير مسبوق، وسط مخاوف من تحول النزاعات السيادية إلى أدوات ضغط في ملفات الشرق الأوسط.