
في قلب العاصمة الإيرانية طهران تتغير قواعد الحرب بشكل غير مسبوق؛ إذ تتصاعد الهجمات بوتيرة متسارعة وتكشف عن أخطر نقاط ضعف إيران.
الأحداث الأخيرة أظهرت هشاشة الجبهة الاستخباراتية للنظام؛ فقد قُتل وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا بعد يومين فقط من تعيينه في ضربة مفاجئة هزت أركان السلطة.
تزامن ذلك مع استهداف الجيش الإسرائيلي قيادات بارزة ومؤثرة في العاصمة، بما في ذلك المناطق الأكثر تحصيناً، في خطوة وصفت بأنها رسالة أمنية قوية للنظام الإيراني.. كما طالت الضربات مبنى البرلمان القديم؛ مقر اجتماعات مجلس خبراء القيادة الهيئة المسؤولة عن اختيار المرشد الجديد، وسط غموض حول وقوع إصابات أو وفيات.
في هذه الأثناء، أعلن دونالد ترامب رفع سقف التصعيد، مؤكداً أن الدفاعات الإيرانية دُمّرت بالكامل وأن باب التفاوض أُغلق نهائياً.. وتعكس هذه الأحداث تصعيداً غير مسبوق يظهر القوة الاستخباراتية والقدرة على التأثير المباشر في مراكز القرار الإيراني، مما يضع إيران أمام اختبار مصيري حقيقي.