شكك سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف اليوم الثلاثاء في إمكانية إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك بعد ثلاثة أيام من شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على البلاد.
وقال علي بحريني، رئيس البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في جنيف، للصحفيين "في الوقت الراهن، نشكك بشدة في جدوى المفاوضات".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد غير مسبوق بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، عقب سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية داخل الأراضي الإيرانية، وأدت إلى اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وقيادات إيرانية بارزة و سقوط عدد كبير من القتلى ودمار واسع.
وكانت طهران قد أكدت مرارا أن الهجمات التي تعرضت لها تمثل انتهاكا للقانون الدولي ولسيادتها، معتبرة أن أي حديث عن التفاوض في ظل العمليات العسكرية يفقد معناه ومصداقيته.
وفي المقابل، تقول واشنطن وتل أبيب إن الضربات تهدف إلى تحييد ما تصفانه بالتهديدات الإيرانية، وفرض معادلة ردع جديدة في المنطقة.