
لم تتوقع عصابة الخطف أن تتحول عمليتها إلى لغز محرج تتدخل فيه شرطة أستراليا بنداء علني نادر "لقد خطفتم الشخص الخطأ".
الضحية رجل ثمانيني يُدعى كريس باغساريان اختُطف من منزله في منطقة نورث رايد شمالي سيدني في عملية تبيّن لاحقًا أنها قائمة على خطأ فادح في تحديد الهوية.
قائد فرقة مكافحة السرقات والجرائم أندرو ماركس أكد للصحفيين أن الخطف لم يكن عشوائيًا، بل استهدف شخصًا محددًا غير أن الجناة أخطأوا الهدف.. ووفق ما أوردته شبكة ABC كان الخاطفون يلاحقون شخصًا مرتبطًا بشبكة إجرامية في غربي سيدني لكنهم انتهوا بخطف رجل لا علاقة له بأي نشاط إجرامي.
الشرطة ناشدت العصابة الإفراج الفوري عن الضحية، محذّرة من وضعه الصحي الحرج وحاجته إلى رعاية طبية يومية. الحادثة أثارت قلقًا واسعًا خصوصًا بين كبار السن، وطرحت تساؤلات مقلقة حول أخطاء قاتلة في عالم الجريمة المنظمة.